مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

363

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الّتي كانت مزوّجة ببعض ولد عقيل ، وحينئذ فمجيء إحداهما إلى الشّام ووفاتها في تلك القرية ، وإن كان ممكناً ، لكنّه مستبعد عادة على تقدير صحّة انتساب القبر الّذي في راوية إلى أمّ كلثوم ، وقد عرفت أنّه ليس في أيدينا ما يصحّح ذلك ، ولو لم يوجد ما ينفيه « 1 » . 2 - العلّامة الشّيخ ذبيح اللَّه المحلّاتي الطّهرانيّ المولود سنة 1331 ه ، قال : زينب الصّغرى ، وهي الّتي دفنت بالشّام ظاهراً ، واشتهرت بزينب الكبرى ، وهكذا مكتوب على الصّخرة الّتي على قبرها ، كانت مع محمّد بن عقيل في كربلاء ، وذهبت إلى الشّام أسيرة مع سبايا أهل البيت ، ثمّ رجعت إلى المدينة وتزوّجها فراس بن جعدة بن هبيرة المخزوميّ « 2 » . 3 - العلّامة السّيِّد جعفر بحر العلوم ، المتوفّى 1377 ه ، قال ، بعد نقل حديث وقوع المجاعة بالمدينة ، ورحلة عبداللَّه بن جعفر مع عائلته إلى الشّام : ويحتمل أن تكون البقعة الشّريفة لزينب الصّغرى المكنّاة بأمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين « 3 » . 4 - الأديب الفاضل السّيِّد حسن الأمين بن العلّامة السّيِّد محسن الأمين العامليّ نزيل بيروت ، تابع والده العلّامة الكبير رحمه الله في أنّ المدفونة بقرية راوية هي زينب الصّغرى ، كما في كتابه دائرة المعارف الشّيعيّة الإسلاميّة ج « 1 » ص 69 . الطّائفة الرّابعة : من علماء الشّيعة والسّنّة من صرّح بأنّ المدفونة بقرية راوية زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين الّتي أمّها فاطمة الزّهراء وشقيقة السّبطين عليهما السلام وزوجة عبداللَّه ابن جعفر الّتي ولدت منه عليّاً وعوناً وعبّاساً وأمّ كلثوم ، وفي هذه الطّائفة كبار أهل الخبرة والاطِّلاع والتّتبّع من علماء الفريقين ، وإليك أسماء بعضهم ، ونفصِّل تراجمهم مع نصوص كلامهم فيما يأتي : 1 - الحافظ الكبير شمس الدّين محمّد بن أحمد بن عثمان الذّهبيّ الدّمشقيّ المتوفّى

--> ( 1 ) - أعيان الشّيعة ج 32 ص 210 . ( 2 ) - رياحين الشّريعة ج 4 ص 316 . ( 3 ) - تحفة العالم ج 1 ص 235 .